الخميس، 3 مايو 2012

أدب: افترقنا قبل أن نلتقي

خاطرة:


افترقنا قبل أن نلتقي
 حبيبي غادر مملكة أحلامي
 قبل أن تدركه الحقيقة
أتراه كان مس خيال
يتجول في روحي و عقلي و قلبي !  
أم تراه كان حلما في سويعاتي نوم
 استيقظت منه
فإذا هو سرابا !
و يا ليتني لم أصحو منه
على كابوس الحقيقة.
 
كيف تسربت إلى أحلامي
سكنت روحي
فأيقظت فيها شعلة الحياة و جمرتها
بعد أن كانت رمادا خامدا؟؟!!

كيف أصبحت رفيقي و أنيسي
في دروب الليالي الحالكة و الباردة
فصنعت منها أنشودة حياتي ؟؟!!

كيف اخترقت جدار أمني و استقراري المحصنين؟؟!!  
جعلتني أعيش الاضطراب الكامل
ساعة أضحك و ساعة أفرح
  نهار يقبل و ليل يمضي
و أنا لست في هذا العالم
بل في غفوة أتجرع
لذة الحب تارة  
و ألم الحب تارة أخرى.


لا ألومك ...
فالقدر هو الذي صنع بدايتك
 وهو من وضع نهايتك
فقدري دائما يحول بيني و بين الأشياء الجميلة

 فيجعلها هباءا منثورا .
تأتي عليها الرياح فتبددها عبر الأثير
فتفقدها قوتها و جمالها و بريقها
ترى لماذا يعاكسني قدري؟
هو يعرف أكثر مني ما يناسبني.

حبيبي ....
لا تلوم نفسك
لدمعة أرهقت
 لنفس أزهقت
 لقلب تحطم
 لروح تمزقت
فقلبك الرقيق لم يقو  من البداية على جرح قلبي
كي يقو عليه  في النهاية ،
بل كان حارسا أمينا و صادقا وفيا لقلبي و عقلي .
دع آلامي و آلامك للزمان
فهو تكفل بتضميدهم
و لنمضي في دروب الحياة ساعينا نحو قدرنا
إلى أين لا ندري؟؟

رنا خطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق