الخميس، 3 مايو 2012

أدب: ليلة عشق حاسمة

خاطرة:


ليلة عشق حاسمة
أيها الفارس المقدام
امتط صهوة فرسك الأصيل
وانطلق...
فالليلة ليلتك
سأرفع ستار الحب المسدول عنك
و أزيل قضبان الحواجز بيننا
أدعوك فيها إلى عالم عشقي المثير
فتفضل بالدخول...
لكن... انتبه!!!
من أي باب ستدخل
و أي قصيدة ستنظم
في مهرجان لقائك بي
و أي قلب ستطرق
و أي جنون ستختار
لتغرق في بحار حبي
و شوقي العائم على ضفاف قلبي
الليلة سأمنحك شرف البطولة
فخض معركة العشق المصيرية في ساحات قلبي
تقدم واغز عاطفتي كفارس مقدام
فك أسر الزمان عن قلعة قلبي
و ارفع علم الانتصار عن صمتي
القابع في زاويا الظلام
ايقظ أزهار الربيع التي طال انتظارها
راقدة تحت رماد الركام
اعد الحياة إلى جريان النهر في أوردتي و شراييني
و انبت الياسمين في حدائق نفسي
الليلة ليلتك
سأمنحك اشتعالي
اشتعال تراكم حرماني منك طول السنين
اشتعال لا تزعزه زوابع الرياح
و لهيب يلسع كالنحل يمنحك شرف استسلامي
لينقلك إلى مملكة العسل
حيث تنتظر ملكة القلوب
لتقتحم عليها ليلها
وتزيل أسوار الصمت عن مشاعر حبها
الذي طالما أختبأ طويلا في خدر عذراء حالمة
ترفض أن تشرق عليها أشعة الشمس
وتزيل آثار الرياح التي طالما استقرت في زوايا نفسها
و آثار بكاء الليل الطويل على روحها
يا عشق روحي
أنت الحب و القصيدة مجتمعين
امنحني حبك و أغدق من عطاياه على مواردي
لأعزف لحنا جديدا في يوم انبعاثي من جديد
لأنظم قصيدة ترتدي ثوب الزفاف
تحلم أن تراقص إحساسك و شوقك الجامح
بالاقتراب مني
فدع نهر حبك يتدفق كبركان ساعر
يريد أن يأكل كامل تضاريسي
دع نهر حبك ينهمر كمطر غمام
يروي بها ارضي العطشى
بعد عملية تصحر صنعها جفاف الحياة
أحبك و اعشق روحك
فكن لحبي عنوانا
و أعد لأنوثتي الضائعة بريقها
كنجمة في قبة السماء
فامتط فرسك و اقتحم ليل
فالليلة ليلتك
و أنا أنتظرك

مع التحيات
رنا خطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق