الخميس، 3 مايو 2012

أدب: ابتهال شاعر في مقام الرحمن

خاطرة:


ابتهال شاعر في مقام الرحمن
إلهي..
إليك أرفع رجائي و ابتهالي
طامعا في نيل العفو و الغفران
أن تتجاوز عن زلات قلمي
في رسم الإحساس و تصوير الجمال

إلهي..
إليك أرفع شكواي لضعف حالي
و في العين نظرة إلى الجمال
استرقتها من وجه الحسان
و في القلب شعلة من النار
أوقدها جور الحب و لسعاته
و في النفس صبابة لسرد الشعر و البيان



لله در الجمال عندما يأخذني إلى منعطف الوادي
أهيم به فيطرحني صرعى الحب الفاني

إلهي...
أية فتنة أيقظت المارد من نومه
و جعلته يخرج من معبد رؤيتك
إلى معبد الفناء
أية عقيدة ماجنة استبدلتها بعقيدة الإيمان
فصارت عندي كعبادة الأصنام


أية حالة إخفاق ألمت بقلبي
في لحظة انسدال ستار العقل
على نافذة الرؤية و الإبصار
فجعلت النفس تسقط في براثن الرغبة و الانغماس
ناسيا موعد الحساب و التلاقي

إلهي...
الحب و الجمال آيتان لا تفترقان
فهل تعذرني يا مبدع آيات الجمال
إن كنت لشعر الحب فنانا ؟؟!!




مع التحيات
رنا خطيب
21/6/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق